ملتقى طلبة ذ ي قار
أنت غير مسجل في منتديات طلبة ذي قار . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا


ملتقى طلبة العراق الاول في عالم النت اهلا بك من جديد معنا يا زائر نرحب بك ونتمنى لك قضاء اجمل الاوقات معنا.
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صدام واحتلال الكويت !!!ِ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قصي الحسيني
مشــرف عـام
مشــرف عـام


 sms النص
عدد المساهمات : 33
مميز طلبة ذي قار : 300
تاريخ التسجيل : 15/05/2010
الموقع : http://www.facebook.com/confirmemail.php

مُساهمةموضوع: صدام واحتلال الكويت !!!ِ   الأحد مايو 15, 2011 9:02 pm

تشير بعض المصادر الى ان التفكير بإستخدام القوة العسكرية ضد العراق كان حاضراً في المدرك الامريكي قبل اندلاع الحرب العراقية الايرانية (حرب الخليج الاولى). ففي مجلة
(فورتشين ماكزين) الصادرة بتاريخ 7 ايار/ مايو عام 1979 ، تحدثت مقال بعنوان (ماذا لو غزت بغداد الكويت ؟) "عن ردة الفعل الامريكيه تجاه غزو عراقي محتمل للكويت" وصفت المقالة الكيفيه التي سيكون عليها الرد الامريكي في حال قيام العراق بغزو الكويت بسبب النزاعات الحدوديه وغيرها. وتحت عنوان (اذا قام العراق بغزو الكويت والسعودية .... " قالت المجلة (ان المساعدة الامريكيه ستكون في البداية عبارة عن ضربات تكتيكيه اميركيه ضد القوات المدرعة العراقية، وقواتها الجوية. وربما بعض التهديدات بتدمير المنشاة النفطية العراقية. لطرد القوات البرية العراقية فستكون هناك حاجة إلى قوات المارينز من الاسطولين السادس والسابع ، والقوات المشاة من الفرقتين إل 82 و 101". ( )
كما تشير مصادر اخرى الى ان حرب الخليج 1991 كانت عمل من اعمال الولايات المتحدة، فان خلفيات الازمة، وكيفيه اندلاعها لم تكن الا من (صنع) السياسة الامريكيه التي وجدت في العراق، وباعتراف وزير الخارجيه الاسبق (جيمس بيكر)، حجر عثره في طريق السلام في الشرق الاوسط وتحقيق مصالح الولايات المتحدة. ( )
فاوعزت واشنطن إلى الكويت باتباع سياسة نفطية ضاغطة على الوضع الاقتصادي للعراق، اذ اشارت مجلة(جون افريك) إلى ان "سياسة الكويت النفطيه ستؤدي إلى الانفجار الحتمي في المنطقه" الامر الذي دفع( بيكر)إلى الاعلان صراحة، بأنهُ مع شهر نيسان/1990 بات واضحاً ان سياستنا لم تحقق النتائج المرجوة واصبح من الضروري الان اتخاذ موقف المواجهة مع بغداد".( )

و أرسلت وزارة الخارجية الامريكيه وثيقة تعليمات إلى الدبلوماسيين الامريكين في الشرق الاوسط في 19 تموز / يوليو 1990، ركزت على نقطتين اساسيتين:( )
أ‌- ضرورة تسويه النزاعات بالوسائل السلمية وليس عن طريق التخويف والتهديد باستخدام القوة.
ب‌- ان الولايات المتحدة لاتزج نفسها في موضوع هو من صميم القضايا الثنائية تخص العراق والكويت.
وهذا ما يجعل البعض ينظر اليه كفخ نصب لـ(صدام حسين)(*) وجره لدخول الكويت ومما قد يعزز هذه التصورات لقاء السفيرة الامريكيه بـ(صدام حسين) (أبريل كلاسبي) في 25/تموز/1990 حيث أكدت في نهاية لقائها : "ليس لدينا رأي فيما يخص الصراعات العربية  العربية مثل الاختلاف الحدودي مع الكويت" واستمرت في القول " بأن الولايات المتحدة ستمر على تسوية لاتتسم بالعنف ... ".( )
كما يأتي في هذا السياق تصريح (مرجريت توتولير)، المتحدثة باسم (جيمس بيكر) وزير الخارجية الامريكيه الاسبق إذ اوضحت فيه أن الولايات المتحدة ليست ملزمة بمساعدة الكويت في حال تعرضها لهجوم خارجي( )
ولكن سرعان ما تغير الموقف الامريكي حيال دخول القوات العراقية الكويت في 2/اب/1990 اذ استنكرت العملية وطالبت بإنسحاب غير مشروط كما قامت بتجميد الودائع العراقية
في الولايات المتحدة ومنع اية صفقات مع العراق. ووضعت خطة ثانية لتجميد الودائع الكويتيه حتى لايحصل (صدام حسين) على اي جزء من الاستثمارات الكويتيه الخارجيه البالغه(100) مليار دولار.( )
ثم وسعت الادارة الامريكية من حجم اهتمامها بالازمة حيث عملت بثلاثة اتجاهات متوازيه :( )
‌أ- بناء الاجماع الوطني والدولي لغرض شن الحرب.
‌ب- تحديد اهداف الحرب.
‌ج- توفير الوسائل المطلوبة جميعها للقيادة العسكرية.
وفي الثلاثين من تشرين الاول، اي قبل ايام معدودة من اجراء انتخابات الكونغرس الأمريكي صادق الرئيس الاسبق (جورج بوش) الأب على الشروع بالهجوم في منتصف كانون الثاني/ يناير/1991 والشروع بالهجوم البري في النصف الثاني من شباط/1991 الذي تريده بإفتراضات ثلاثة( ): أولها انهاء الحرب بأسرع وقت تجنباً لتحويلها الى حرب استنزاف، وثانيها فرضية النصر الساحق وعدم التشكيك بالفشل، وثالثها فرضية انهاء الحرب بأقل الخسائر البشرية تحاشياً لضغوطات الرأي العام الامريكي.
وفي الثلاثين من تشرين الاول، اي قبل ايام معدودة من اجراء انتخابات الكونغرس الأمريكي صادق الرئيس الاسبق (جورج بوش) الأب على الشروع بالهجوم في منتصف كانون الثاني/ يناير/1991 والشروع بالهجوم البري في النصف الثاني من شباط/1991 الذي تريده بإفتراضات ثلاثة( ): أولها انهاء الحرب بأسرع وقت تجنباً لتحويلها الى حرب استنزاف، وثانيها فرضية النصر الساحق وعدم التشكيك بالفشل، وثالثها فرضية انهاء الحرب بأقل الخسائر البشرية تحاشياً لضغوطات الرأي العام الامريكي.
وكان ذلك بمثابة اذناً للاستراتيجية الامريكية بالتفكير بالاهداف الميدانية للحرب والتي حددت حسب مراحل الحرب أو صفحاتها فكانت اهداف مرحلة القصف الجوي تتركز بإحراز السيطرة الجوية التامة وترك ساحة القتال الكويتية وإلحاق الاذى بالاهداف الحيوية العراقية مثل انظمة القيادة والسيطرة والاتصالات وأنظمة الدفاع الجوي والرادار والمطارات ومواقع الصواريخ والمفاعل النووي العراقي ومخازن الاسلحة والاعتدة كافة وطرق المواصلات والجسور ومستودعات التموين والذخيرة ومحطات الطاقة والنفط وكل الصناعات الساندة للمجهود الحربي فضلاً عن قطع طريق العودة على جنود العراق المنتشرين في الكويت( ).
وقد جاءت حرب الخليج الثانية على العراق بالمراحل التاليةSad )
1. صفحة الهجوم العسكري:
لقد صممت الولايات المتحدة الامريكية على الخيار العسكري لحل (ازمة الخليج) عام 1991 لتعلن عن حرب فعلية كان اللجوء اليها امراً مفروغاً منه بكل الحالات اذ صرح جورج بوش الاب "أنه يعتزم اللجوء اليها حتى لو لم يتخذ مجلس الامن القرارات الجادة بشأن قضية الكويت"( ).
لقد صممت الولايات المتحدة الامريكية على الخيار العسكري لحل (ازمة الخليج) عام 1991 لتعلن عن حرب فعلية كان اللجوء اليها امراً مفروغاً منه بكل الحالات اذ صرح جورج بوش الاب "أنه يعتزم اللجوء اليها حتى لو لم يتخذ مجلس الامن القرارات الجادة بشأن قضية الكويت"( ).
لقد بدأ القصف الجوي الصاروخي مع الساعات الاولى ليوم 17/1/1991 وبعد 35 يوماً حيث تم تحقيق جميع الاهداف المقررة، اذ تم تدمير كل البنى التحتية العراقية وتحققت السيادة الجوية الامريكية المطلقة وقطعت الجسور وطرق المواصلات ومصادر الطاقة وأصبحت دلالات المعركة لصالح الولايات المتحدة رغم ما اظهر الجيش العراقي على قدرة للمناورة والمباغتة والجوانب التكتيكية لتغيير مجرى الحرب كما حصلت في منطقة الخفجي وفي ظل هذه الظروف أعرب العراق عن رغبته للإنسحاب والتسوية الا ان الادارة الامريكية اعتقدت ان وقف الحرب والقصف الجوي في هذه المرحلة سيحرمها من احراز النصر الكامل وهو ما يرتب نتائج غير مرجوة مثلSad )
1. كانت الحرب ستنتهي دون احراز الانتصار الكامل والساحق وهو الذي اثار مخاوف لدى الاميركيين من تمكن( صدام حسين) في مثل هذه الحالة من قلب الموازين، وابداء الامر وكانهُ احرز الانتصار.
2. ان وقف الحرب في هذه المرحلة كان سيترك بين ايدي العراق قوته العسكرية شبه الكاملة مما سيعقد (التحالف) امكانية املاء الشروط التي ينوي بفرضها.
‌ب. ان قوات (التحالف) بقيادة الولايات المتحدة انزلت دماراً وخراباً هائلاً في العراق والسكان العراقيين في إثناء هذه الحملة (عاصفة الصحراء) لقد قيل انهُ "بين 16 كانون الثاني/ يناير و 27 شباط/ فبراير1991، القي على العراق مازنتهُ زهاء ثمانية وستين الف طن من القنابل، اي ما يعادل القوة التفجيرية لسبع قنابل ذرية من قنابل هيروشيما.
‌ج. أدت هذه الاسلحة المحرمة الى قتل ما بين (125 – 150) الف جندي عراقي أو اكثر حيث يقول الجنرال (توماس كيلي):" انهُ يعتقد ان معظم القوات العراقية لقيت حتفها او انسحبت، وعندما دخلت الدبابات والسيارات الاميريكية المدرعة، قال الجنود انهم لم يشاهدوا جنوداً عراقيين احياء لاميال عدة"( )، والى تلوث البيئة العراقية بإشعاع اليورانيوم المنضب الذي لا تقتصر اثاره على المياه والهواء والارض والمزروعات والكائنات الحية فحسب، بل يتغلغل الصدأ بالرمال وبالتالي يلوث المياه الجوفية، علما انه حتى الجيش الامريكي والحلفاء لم يكونوا بمنأى عن الاثار السلبية للإشعاعات حيث تعرض اكثر من 100 الف عسكري للعناصر الكيمياوية وتلقى 8 الاف عسكري جرعات من لقاح جديد سرعان ما جاء بآثار عكسية كما لقح 150 الف جندي بلقاح مضاد الانثراكس (الجمرة الخبيثة)( ).
1. وخلاصة ما تقدم، يمكن القول، ان حرب الخليج الثانية قد وفرت للولايات المتحدة الامريكية الفرصة لتحقيق اهدافها التي كانت تخطط لها منذ زمن بعيد والتي كان من المتعذر تحقيقها من دون هذه الحرب، لذلك عملت جاهدةعلى استغلالها بشتى الوسائل وفي مختلف الاتجاهات واضعة نصب عينها مصالح حلفائها التقليدين سواء فرض العقوبات الاقتصادية على العراق:
بعد انتهاء الصفحة العسكرية في حرب الخليج الثانية (العمليات العسكرية/ عام 1991، وضمن استراتيجية متكاملة اتبعت الولايات المتحدة الامريكية وعبر توظيفها وسيطرتها الكاملة على مجلس الامن ,الوسائل الاقتصادية ومنها العقوبات الاقتصادية التي فرضت على العراق بشكل غير مسبوق لدرجة ادت الى حدوث ابادة جماعية ضد السكان المدنيين الهدف منها القضاء تماماً على كل مظاهر الحياة في العراق.
بعد صدور القرار (660) في 2/8/1990 الذي نص على " ان يسحب العراق جميع قواته من الكويت فوراً، ومن دون قيد او شرط"( ) نظمت الدبلوماسية الامريكية في الامم المتحدة تصعيداً في القرارات اذ بين 2 آب/ اغسطس و 29 كانون الثاني/ يناير صدر (12) قراراً، فبعد ادانه دخول الكويت 2/ آب/ اغسطس وفرض الحظر على العراق (6/آب/ اغسطس) أعلن مجلس الامن ان ضم الامارة – الكويت – (باطل ولا اساس لهُ) 19/آب طالب بترك الرهائن 11آب وسيسمح باستخدام القوة 25آب/ اغسطس، وسينظم عملية تقديم العون الغذائي للعراق والكويت 14ايلول/ سبتمبر وسببت الاعتداءات على السفارات في مدينة الكويت 19 ايلول/ سبتمبر وسيعالج مسألة ضحايا الازمة 24 ايلول/ سبتمبر ويجعل الحظر يشمل النقل الجوي 25ايلول/ سبتمبر، وسيشجب ما يقوم به العراق في الكويت من اعتداءات 29تشرين الثاني/ نوفمبر وسيتخذ الاجراءات للحفاظ على الهوية المدنية في الكويت 9 تشرين الثاني/ نوفمبر1990( ).
كانت القاعدة الأصلية للعقوبات ضد العراق قرار مجلس الامن رقم (661) اليذي اتخذ في آب/ اغسطس 1990. بعد اربعة ايام من دخول القوات العراقية الكويت، و الزم القرار الدول الاعضاء كافة في الامم المتحدة يمنع اية تجارةاو تعامل مالي مع العراق والكويت، بما في ذلك تحويل اية اموال الى العراق او الكويت بإستثناء ((المدفوعات المخصصة بالتحديد للاغراض الطبية او الانسانية والمواد الغذائية المقدمة في الظروف الانسانية)) .
و عملت الولايات المتحدة الامريكية على تعزيز قرار رقم (661) باصدار سلسلة قرارات من مجلس الامن منها بدأت بقرار (665) في 25آب/ اغسطس/ 1990 الهادف الى تقوية ترتيبات العقوبات الاقتصادية، عبر مسألة الحصار البحري من خلال "وقف سفن الشحن البحري القادمة والخارجة والعمل على تفتيش حمولتها للتحقيق من الامكنة التي تقصدها وضمان التنفيذ الصارم للاحكام ذات الصلة بهذه السفن"( ).
وقرار رقم (666) في 13 ايلول/ سبتمبر 1990، القاضي بتحديد الشروط التي يمكن بموجبها تزويد العراق بالادوية والحالات الانسانية، واشترط ان يكون التزويد تحت الاشراف المباشر لحكومات الدول المصدرة، او الوكالات الانسانية المناسبة، وان يعتمد تزويد المواد الغذائية على قرار لجنة العقوبات، بوجود حاجةانسانية ملحة( ). وايضاً القرار رقم (670) في 25/ايلول/ سبتمبر 1990 الذي فرض حظراً جوياً على العراق( ).
وفي 3 نيسان/ ابريل 1991 اتخذ القرار رقم (687) وهو الذي كان يمثل ((احدى اكثر مجموعات القرارات التي اتخذها المجلس تعقيداً وبعد مدى))( )، الذي طالب العراق دون قيد او شرط بتدمير كافة اسلحته غير التقليدية والصواريخ ذات المدى البعيد والمتوسط تحت إشراف دولي وتنفيذ القرارات الدولية كلها الصادرة ضدهُ.( ) فضلاً عن ضرورة انشاء صندوق لدفع التعويضات اذ نص القرار رقم (687) على ما ياتي :" إن العراق مسؤول بموجب القانون الدولي عن اية خسائر او اضرار، بما ذلك الاضرار البيئية ونضوب المصادر الطبيعية وعن الاخطار التي لحقت بالحكومات الاجنبية، افراداً او كائنات اعتيادية، كنتيجة لغزو العراق غير القانوني واحتلالهِ
للكويت".( )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الريم
عضو



 sms عضو منتديات طلبة ذي قار
عدد المساهمات : 11
مميز طلبة ذي قار : 300
تاريخ التسجيل : 09/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: صدام واحتلال الكويت !!!ِ   الأحد يونيو 19, 2011 3:43 pm

يساموووووووووووووووووووووووووووووو على هذا الموضع القيم ونطالبك بالمزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صدام واحتلال الكويت !!!ِ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى طلبة ذ ي قار  :: مــنــتــديــات طــلاب الــجــامــعــات والــمــدارس :: منتدى جامعة الامام الصادق ع :: مساهمات ومشاركات طلاب الجامعة-
انتقل الى: